حصري:إنتشار فيديو جنسي لإبنة مسؤول عسكري رفيع صوّر برياض في مراكش

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 28 نوفمبر 2015 - 9:03 مساءً
حصري:إنتشار فيديو جنسي لإبنة مسؤول عسكري رفيع صوّر برياض في مراكش

علم من مصادر خاصة، أن “الأنتربول” تدخل على الخط في ملف ما بات يعرف بفضيحة تصوير الأفلام البورنوغرافية بأحد رياضات مدينة مراكش.

وحسب ذات المصادر فإن تدخل الأنتربول جاء بطلب من محامي الضحية”لمياء ـ أ”، وهي ابنة مسؤول عسكري رفيع، إنتشر لها فيديو إباحي في مواقع التواصل الإجتماعي، وكان من وراء الفضيحة طليقها العراقي الأصل ذو الجنسية البريطاني.

النيابة العامة بمراكش استمعت قبل أسبوعين الى المعنية – ل أ- وتأكد لها أنها ضحية نصب زوجها السابق، وأن له سابقة في تصوير زوجته بنفس الطريقة والتشهير بها ، الأمر الذي كان موضوع متابعة سابقة لدى نفس المحكمة بمراكش وحكم عليه بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة عشرة آلاف درهم مع الترحيل، وعندما تم الترحيل والطلاق، أطلق عنانه للإنتقام منها حيث باع نفس المقطع الإباحي لمواقع متخصصة في البورنو بكل من إسرائيل وروسيا وفرنسا ودوّل اخرى، مما جعل الألسنة تتحدث بكثرة عن الموضوع ، فتسبب لها في احراج كبير مع أسرتها وحاولت الانتحار مرتان، فلجأت الى محام بالرباط وتم تقديم شكايات على مستوى عال وصل الأمر إلى السفير البريطاني علاوة على المحاكم ذات الاختصاص.

وتشير مصادرنا العليمة، أنه لأول مرة تدخل الشرطة الدولية على خط مثل هاته النازلات ، فقد تبنت الملف وهي الان بصدد التدقيق فيه .

هذا وتجدر الاشارة، الى ان هاته الوقائع تم تناولها من طرف بعض المنابر بكثير من المغالطات جعلت مسيرة الرياض في موقف جد حرج أكثر من ذي قبل، سيما وان أنظار محيط مسكنها تنظر اليها بازدراء دون علمها بخلفيات القصة .

وقد سبق لموقع محلي بمراكش ان نشر خبر اعتقال مسيرة الرياض بداية الشهر الجاري قبل أن يتراجع عن ذلك بمقال ثان يعتذر فيه عن الخبر ويؤكد في تصويب له أن المعنية ضحية زوجها السابق، كما ان جهات على دراية واسعة بالعمل التقني تقوم بمساع من اجل حذف اللقطات المسيئة للضحية.

من جانبه تبنى المركز المغربي لحقوق الانسان بالرباط ملف المعنية كموضوع وجب الاهتمام به تفاديا لاستغلال الفتيات المغربيات في هذا الاتجاه باسم الزواج

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بريس 24.